الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

طقوووس ..!!



أضاءة خافته..


كوب قهوه ..


كوب ماء بارد جداً..


منفضة سجائر ..


ملف أغاني (تشبهني) قيد التشغيل ..


فتح برامج التصميم واحداً تلو الآخر ..


هذه طقوس خاصة ومقدسة لدي مستحيل أن ابداء في عمل اي تصميم مهما كان الا وانا أقوم بالخطوات السابقه..
حاولت أن أتجاهل بعض الخطوات (من باب التغيير) ولكن أجد نفسي (متنح) أمام كمبيوتري الذي يشبهني تماما ..
بمناسبة كمبيوتري الخاص رغم شرائي (لاب توب ماك ) وقبله كثير لكي اشعر أنني اتغير واوكب التقنية ..
إلا أن جهازي المكتبي أجد علاقة حميمية تربطني به.. فهو الوحيد الذي صبر علي وصبر على حماقاتي..!!
هذا الجهاز دائما ما أغير قطعه الداخليه لمواجهة زحمة البرامج (المعالج، الذاكرة العشوائية، ... الخ ) إلا أن مظهره الخارجي الذي أكل عليه الزمان وشرب لم يتغير .. يشبهني تماما ..


حتى لون (الشاشة) أذكرها بيضاء ناصعة البياض مثلي والان تبدو أكثر شحوبا مثلي تماما وكأنها تعيش معي هموم هذا الزمن القاسي ..
(الكي بورد) حروفه تقريبا أغلبها غير ظاهره وكأنها تمردت علي وملّت مني.. 
(الماوس) أذكر أنني عندما ذهبت لشرائه (تعرضت) لحادثه كلفتني مئات الريالات ولكنه كان (الماوس) الوفي!!!!  كل هذه السنين لم يخذلني أبدا بأي (ضغطة) زر بينما خذلني أشخاص كثر في (ضغوط) الحياة..


أجهزه تعيش معنا وتتحملنا .. أجهزه من صنع الانسان، نجدها تفهمنا وتتعايش معنا أكثر من الانسان نفسه..


خذلني أشخاص كثر قدمت لهم كل شيء.. كل شيء بمعنى الكلمه .. قدمت له أسمى معاني الوفاء والحب والإخلاص والتضحية..
وخذلوني في أمور تافهه.. تعمدت أن أختبرهم كلهم بعد أن خذلني من كنت أتوقع أنه سيكون الأوفى بينهم .. سقطوا جميعا في أختبار تافه!!
كذبوا علي.. وكم أكره الكذب .. حاولت أن أغير قناعاتي بهم وأن أعيش معهم بنفس القناع الذي يلبسونه لي ولكن لم استطيع..


وبما أنه الآن أستطاعوا أن يخترعوا أنسان آلي فأنني أفكر جديا بأن أقتني واحد منها !! حتى أنسى كذب البشر وزيفهم .
أسوء شعور ينتاب الشخص منا عندما يكنشف أنه كم كان ساذجا وغبيا لأنه زي مايقولوا (على نياته) ..
في زمن كهذا لابد أن أتكون كاذبا مرواغا حاملا معك الف قناع وقناع لكي تلبس لكل شخص قناعا يناسبه..
لم أحزن على فراقهم بقدر ماحزنت على نفسي بإنني إلى هذه الدرجه كنت مغفل وساذج ولم أتنبه لزيف ضحكاتهم وكلامهم


أخيرا تيقنت أن لا صديق لي إلا (كمبيوتري) الحبيب ..

الأحد، 9 أكتوبر 2011





“ خٌذ يديّ صآفِحهآ برِفقّ ؛ دعَ عروقّي تستمدّ حنانًا منكَ وتمدٌه لبآقيّ جسديّ ، لأشعرٌ بأمآنٌ قٌربكَ ؛

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011





ليتكـِ تعلمين بمدى سعادتي عند حديثي معكـِ ، 


تحدثي فأنا بحاجة لسعـادة أكثر

الأحد، 2 أكتوبر 2011

أنا الغريق المُعلق بقشة !!





أخيرا لقيتم الغريق المعلق بقشة ..
لا تستغرب ها أنا أمامك، والقشه موجوده
اسف لا استطيع أن أوريك صورتها ..
لأن يوجد أحصائيه أنا مصدقها بنسبة مليون بالميه، تقول هذه الأحصائيه أن 75 في الميه من الشعب السعودي محسودين أو بمعنى أدق ( صكتهم عين ) والباقي 25 في الميه من الشعب يستعدون أن ينضموا لمن أنصكوا قبلهم عين ..!!!
مشكلتي أنني أنسان مباشر لا أعرف كيف أكتب الا بشكل مباشر..
عموما اؤكد للشعب السعودي كافة أن قشتي أقوى وأمتن من أقوى ناطحه سحاب في العالم ..
(قشتي) قويه لا يهزها عين عيّان ولا حسد حاسد بأذن الله .. 
(قشتي) التي تعلقت بها بعد ان رأيت نفسي وأيقنت أنني سوف أغرق في متاهات هذه الحياه بدون قلب ..
أٌقتربت بنسبة كبيرة أن اكون جسد بلا روح .. جسد يؤدي كل واجبات الحياه ويعمل 18 ساعه في اليوم متنقلا بين ثلاثة مكاتب
ذات توجهات مختلفه .. أستسلمت بالعُرف أن كل شخص يعمل على الكمبيوتر بشكل متواصل بأنه سوف يفقد كل سبل التواصل مع الآخرين.. 
وفعلا وصلت لهذه المرحله .. أصبحت أتقن التحدث مع برامج التصميم والجرافيك أكثر من أتقاني التحدث مع بنو البشر.
ميزة برامج الكمبيوتر بصفه عامه أنها تفهمك وتفهمها.. ما أن تعلم سرها وتعلم سرك الا وسارت أموركم بشكل طبيعي.
وصلت لمرحلة أنني أذا فتحت برنامج (الفوتوشوب او الأفتر أيفكت ) أتخيل مربع فتح البرنامج وهو يستعد للفتح كأنه يرحب فيني ويسلم علي 


السلام عليكم .
كيفك
وش أخبارك
وينك من رحت البارح ما اتصلت ولا حتى (بينق) على البي بي ..


وصلت لمرحلة أبعد من هذه بكثير ..
أصبحت أحفظ أبعد وأعمق ملف موجود بأجهزتي أكثر من حفظي لشوارع الرياض المملة..
أجد نفسي وانا بزحمة طريق الملك فهد مشتاق لكمبيوتر وللماوس والكي بورد.. أكثر من اشتياقي لبشر
أصبحت أتخيل أشياء ليست موجودة في حواري مع برامجي .. 


بأقول شيء بس أرجوكم أن لا ترموا التهم جزافا .!!
 في مره اعمل على تصميم لعميل ومشغل بنفس الوقت أغنية لأم كلثوم .. لم أكن أعلم بماذا تدندن به كوكب الشرق ولكن صوتها يحسسني أني هنا في الواقع.. المهم أنني وانا منهمك في عملي .. أجد نفسي أسولف مع التصميم الذي أنا أعمل عليه اليكم مثال للغة وطريقة حواراتي مع تصاميمي :
أنا: أممممممم مارائيك يا لوني الذهبي أن أزوجك بالأحمر.
اللون الذهبي: لا لا حرام عليك أحمر عاد شايفني شايب !!.
أنا: أممممممم طيب أختار ولا تحتار أنت بس أشر وانا أجيب لك اللون الي تبي.
اللون الذهبي: أموت في الأخضر بس ما يحبني الظاهر حاولت اسولف معه ومو معطيني وجه.. تقدر تفنعه..؟؟!!!
أنا: أبشر .. أنت لوني المفضل أذا ماحقق أمنيتك ولا بحق .
(اتخيل اللون الذهبي يناظرني ويعطيني بوسه)
ضغطت f5 جلبت كل الألوان ورحت للأخضر وخاطبته وحاولت أقنعه وأقنعته ووافق بس بشرط أن يكون مايتزوج الذهبي الا بالتدريج (مرحلة خطبه يعني ومكالمات ورسائل.. ) وفعلا جعلت الأخضر لون متدرج الى ما دمجته بالذهبي وباركت لهم ودعيت لهم .. وارسلتهم للعميل يعطيني رائيه وبارك الألوان وسأل عن حسابي ورديت بدون تردد (خمسمية ريال) قال تم.
تدرون ليه (خمسمية ريال) لأن المأذون عندنا متعود أذا كتب كتاب عروسين يحط ابو العريس بجيبه خمسميه !!!!!!!! 


هذا قليل من ما وصلت أليه في عشر سنوات.. عشر سنوات وانا أغرق بالتدريج وكأني في وسط بحيرة (طين) انزل كل لحظة إلى الأسفل.. ولا ألقي لنفسي بالا.. كل همي أن أسعد غيري (ليست مثاليه زائده بقدر ما أنا آمنت به أنني إلى هنا وقفت ولن أتحرك قُدما سخرت نفسي لغيري كل من حولي أسعى أن اسعدهم حتى وان كان الأمر فوق طاقتي لا أقول لا لأحد .. والحمد لله أنجح .. ولكن نجاحي في أسعاد غيري كان على حساب نفسي )


تيقنت أن للحياة معنى عندما امسكت بقشة ..


سأعود وسأحاول أن أكون أكثر وضوحا .. عن سر هذه القشة العظيمة.